مــــــــــــن أنـــــــا
في رحيق الكلمات … أجد نفسي
.. ونفسي … في ربيع الشعر تعدو
في هذا العالم المتلاطم الأمواج …
المتأزم بالصراعات
لم يعد أقرب الى قلبي أكثر من كلمة صادقة في بيت شعر صادق
أصدق من التلفاز بكل ما يحويه
Save Gaza
أنقذوا غزة
واحة الأدب...
الاسم: أبو فارس
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ألحان وأنغام,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

اهـــداء الى حبيبتي 








أناشيد اضغط للاستماع
يا مصطفى ..سامي يوسف
فيديو كليب
أناشيد أطفال
لمراسلــــة : أبــو فــــارس

alameerahmed@hotmail.com
.
مــــــــــــن أنـــــــا
في رحيق الكلمات … أجد نفسي
.. ونفسي … في ربيع الشعر تعدو
في هذا العالم المتلاطم الأمواج …
المتأزم بالصراعات
لم يعد أقرب الى قلبي أكثر من كلمة صادقة في بيت شعر صادق
أصدق من التلفاز بكل ما يحويه
أنين الروح… وأحلى اللحظات
شعـــــــر
حين جلسنا أول مرة …
كانت أيدينا تتشابك مثل الدنيا…
كالنحل يعانق أزهارا..
وعيونك كانت خجلى …
ترمقني من خلف ستارا …
آه على حبٍ عاتْ
آه ما أحلى الهمسات …
ما أجمل أن تحتضن النجماتْ
أن تركض فوق الغيماتْ
أن تسكن في كونٍ خالٍ
لا يحوي غيرك معها …
تبكي عيناك لدمعتها …
ترقص أضلعك لفرحتها …
تسري أحزانك …
أفكارك…
آمالك …
في دمها .
عِش مَعَها …
اترك دنياك وذاكرتك ، واكتب تاريخك ..
من ثانيةٍ … لمست فيها دبلتك إصبعها …
…..
ما أجملها من لحظات …
حين تصير الدنيا أحلى …
وحبيبة قلبك ، ينساب الشعر الحالك …
مثل الليل ..
فيداعب وجهك …
يرسم لوحات وردية …
ما أحلى بشرتها الخمرية …
لوحات الحب قد ارتسمت … في عينيها …
وانسابت كالشلال على شفتيها …
حتى سقطت مع أدمعها …
تاهت في الآهات المنسية
أمس … حين جلسنا أول مرة ..
كان العرس بعينيك يغني …
وبقلبك كان كموج البحر …
الحب بطيئاً ينساب …لا أعرف ما الأسباب …
كيف أحب وماذا يحدث ولماذا ؟
ولماذا أنت دون نساء الدنيا ؟؟
وماذا يختلف بعينيك … أو أذنيك…أو شفتيكِ
أو قرطيكِ … أو الأهدابْ
لا أعرف ما الأسباب
أعرف أنك أنتِ ، وأني فيكِ متيمْ
عينيكِ بحيراتٌ تسكنها دمائي .. تستوطنها
شفتيكِ جزءٌ مني
من تكويني … تحرقني … تسكرني في دنيا أخرى
فتقتلني ,,, وتحييني
************
أمس … حين كنا معاً …
كانت الروح تعصف حباً في عينيكِ

أيها البطل ..
اعذرني فقد قصرت في حقك .. ورميتك فوق من لا تستحقه .. أهنتك فسامحني ..
لكنك صوت الحق في زمن الهوان .. أنت رصاص الثورة وسط الانبطاحات … أنت صوت كل مظلوم .. صرخة كل مكلوم ..
اضرب وجهه بقوة وسامحني .. فقد ظلمتك ..
فضاءات ..
الفضاء الأول :
أشياء لا ترى بالعتمة ..
الحب ، أخبرتها بهذا في تفسير ارتعاشات قلبي إذ يراه ، فردت بتهكم أنني واهمة ..
أيتها المعقدة الشريرة ، كيف تحكمين ولم تحبي قط ، كيف تصفين حالة الشعور بالوهم ولم تعيشيها .. تغارين لأنني حظيت بكل هذا الحب والوسامة وحسن الطباع ممثلة جميعها فيه … انظري إلى الطيبة التي تطل من عينيه إذ يراني ، لاحظي الحب الذي يرمقني به وعينه تكاد تدمع ..
آه كم يحبني وكم يفتتن بجمالي .. لقد كتب القصائد فقط من أجلي ، وغنى لكي يسعدني ، وضرب أصدقائه دفاعاً عني ، فكيف لا أحبه ..
قالت :
هكذا نحن وطبعنا لا يتغير ، لا نرى إلا ما نحب أن نرى ، لعيوننا اتجاه واحد يرى ما يمليه القلب وتمثله الرغبة ،
لهذا نلهث خلف السراب دائماً ، نرتمي في حضن أعدائنا مخادعين أنفسنا ، نهرب من حضن عدو لنرتمي في حضن الآخر متجاهلين الصديق الذي يمد لنا يديه رغبة في تقديم العون ..
لا نرى ابتسامتهم المتشفية في الظلام ، ولا نسمع صوت الضحكات الساخرة إذ تدوي من وراء ظهورنا .. والله إننا نسمعها ولا نبالي ، تزحف الغشاوة لتغطي آذاننا وتمحو الحقيقة من أمام عيوننا ..
لهذا لا ترين كيف ينظر إليك ، وماذا يخبر أصدقائه من خلف ظهرك ..
لا تعرفين أن القصائد التي قالها لك قد قالها لي من قبلك ، وغنى نفس الأغاني مترنماً بجمالي ، وتظاهر بأنه يضرب أصدقائه من أجلي ، تكملة لمسرحية هم أبطالها ..
هذه الأشياء لا ترى يا عزيزتي ، إنما تحس ، وظاهر الشيء لا يلغي باطنه ..
لا أغار منك كما تظنين ، لكني أشفق عليك فقد أكلت قبلك ..
أفلا تتعلمين .. لم يؤكل الثور الأبيض فحسب ..
إنما أكلت كل الحظيرة ولم يبق إلا أنتِ ..
انتظري أسنانه واعلمي أن هذه وحدها سوف ترينها في العتمة .
*************
الفضاء الثاني
مرآة الروح
- أراهم يتغيرون شيئاً فشيئاً ، تأخذهم الدنيا إلى طريق تميل إلى السواد ، لم يعد لهم نفس الوجوه ، اختلفت الضحكات وشاهت الوجوه واصفرت الأسنان وازدادت حدة ..
لقد توحشوا …
- إذن .. غير نظارتك الطبية .
قالها ضاحكاً واستدار ..
ثم قال من وراء ظهره ..
- هكذا ترى الناس لأنك لا ترى نفسك ، تراهم قد توحشوا وبدأوا يفقدون الرشد والإنسانية ، لكنك نسيت أنك واحداً منهم ، تتأثر بهم ، وتتغير معهم بالكيفية نفسها ..
هكذا تراهم يا صديقي فنظارتك تعكس نفسك ، وما تشاهده هو ردود فعل لحدث صنعته أنت .. ..
سبقتهم إلى التغير ولم تكن تسمع منا ، نصحناك فلم نجد الصدى …
تغير الناس إلى وحوش أنت أحدهم ، لكن نظرك وبصيرتك خانوك فلم تعد ترى كيف استوحشوا من ظلمك ، وتمردوا عليك من معاملتك لهم ..
غير نظارتك يا صديقي أو افقأ عينك .. فهي لا ترى إلا ما تعكسه روحك ..
أو تغير ..
ربما لم يفت الأوان بعد ..
الفضاء الثالث :
انعكاسات
لماذا لم يعد أبي مثلما كان ؟
كيف يهجرني فلا يغطيني عندما أنام ، كيف تركني فلا أراه كل يوم عندما أفتح عيني في الصباح ..
هذه القسوة من أين جاء بها ، وكيف استطاع امتلاكها ؟
وحيد أنا فلا أشعر بطعم أي شيء ، لم أكبر بعد يا والدي ، فسنوات عمري لا تعني أبداً أن أكبر عليك فتتركني ..
أظل صغيراً أحتاجك ، قوتي تنهار بنظرة واحدة من عينيك ، صرامتي تتهاوى أمام صوت واحد يهز أركاني ان أخطأت .. أكرهك لثانية واحدة وأعشقك لسنوات .. لا تظن هروبي منك خوفاً منك ، فأنا أضعف من أن أخاف .
. أنا جزء من مشروعك ، ذرة من كيانك ، امتداد طبيعي لجيناتك التي منحتها لي عن طيب خاطر ..
ليتني أملك منك صبرك وجلدك ، ليتني أرث منك الرغبة والحياة ، الإيمان والإصرار ..
ليتني أكن أنت ..
أجبني يا أبتي فقد طال انتظارك ، أجبني فقد مللت من صمتك ..
لكن شاهداً من رخام لم يكن لينطق أبداً ..
أبداً ..
الفضاء الرابع
إغواء
- اضغط على دواسة الوقود بسرعة فالعمر يمضي ولابد من استغلاله إلى أقصى الحدود ..
دس ولا يهمنك أمر شيء فالحواجز صنعت لكي نتخطاها .. والقوانين وضعت لنتجاوزها ، والمحرمات خلقت لكي نستمتع بانتهاكها ..
من هو شعبان …
شعبان رجل… غزاوي جداً جداً
في منتصف الثلاثينات من عمره
لا يحمل أي من مواصفات البطولة
ليس ممشوق القامة ولا من أبطال الجري
رجل عادي غلبان .. بسيط
لكنه ببساطته هذه ربما يتوصل لأمور لم يتوصل لها عباس ودحلان ورؤساء دول عربية
يعيش في بيئة فقيرة
في حارة
بيته من الاسبست
لا يعرف له تنظيم محدد
يقول للبعض أنه انتخب حماس
ويقول للبعض الآخر انه انتخب فتح
لكنه ليس منافقاً
فعقله البسيط لا يتوصل للحقيقة دائماً
شعبان
هو الإنسان الفلسطيني
الإنسان العادي جدا
الذي يحلم ببيت واسع نظيف
ببيارة الأجداد كي يزرعها ويعمرها
يحلم ببيت أبيه في عاق
وتسبقنا نحو القدس بجرافة
أفهمُ أنك تمضي وحدكْ ..
أعرفُ هذا ..
أسمعُ صوتَ هديرٍ قادمْ ..
يتفجَّرُ وسط الساحاتْ ..
يقلبُ ميزانَ الأشياءْ ..
تصبح وحدك فجراً ..
وتميلُ الدنيا للعتمه ..
****
وتهرول والعز حليفك ..
لا تتوانى ..
هي جرافة ..
فيها العزة ..
اثأر لدمانا في غزة ..
ارسم بالعجلات على الإسفلت طريق النصرِ
وحطم كل مخازيهم ..
هذا عصر الحق ووقت الشدة ..
ردد صرخة عزك قل رددها
تماهي
رسالة خاصة جديدة ..
خفق قلبه إذ رآها ، هكذا هو شعور لا يستطيع أن يقاومه ، إحساس جارف بالحنين إلى فحواها مهما كانت هوية المرسل ، خوف وترقب لقراءة نصها ، شوق يغشى قلبه وفضول يعتريه .. فما بالك إن كان المرسل عزيزا على قلبه ، هي ذاتها ملكة القلوب الشاعرة الرقيقة ، التي تشعره بكينونته واحترامه ، تعطيه بلا حساب ، تحلق معه في عوالم بعيدة ، حيث إمكانية الطيران بدون أجنحة ، حيث عالم من النوافذ تقفز من أي نافذة كانت ، تكتب ما تريد لمن تريد .. تسأل فتجد الجواب حاضراً فلا يسألك المجيب عن اسمك ، ولا يسألك عن أجره ..
قضى ساعات أمام شاشة جهاز الحاسوب وهو لا يشعر بالوقت ..
من رسالة خاصة إلى أخرى ، ومن متابعة موضوع إلى موضوع آخر .. من بيت إلى بيت حيث يزور كل بيت بنفس الحلة ، ونفس الصوت ، ونفس الهيئة والملامح ..
كعادته كل يوم ،لا يستطيع النوم قبل أن يتابع المنتديات التي يزيد عددها على الخمسة عشر ..
فيها جميعاً كان أمير الحب
وفيها جميعاً كان يضع ذات الصورة الشخصية وذات التوقيع ..
أي عالم ذا ، يجمع بين قلوب لم تعرف بعضها إلا في الفضاء ، يربط بين العالم والأديب والطالب والشاعر برباط واحد ..
يتحدثون بلغة واحدة .. ويعيشون ببيت واحد رغم بعد المكان والحدود والأسوار والأسلاك ..
أحببنه الفتيات لأنه أمير الحب ، عشقن الأشعار التي يقتبسها من نزار وعنترة ، أحببن فيه رومانسيته ، أدبه الجم ، طريقته المميزة في الرد ، الخط الذي يستخدمه … صورة الشاب الوسيم التي يستخدمها كصورة شخصية … توقيعه ، إحساسه ، كل شيء ..
في هذا العالم ينال الاحترام ويحظى بكينونة لم يجدها إلا فيه …
يفكر وواقعه يفرض نفسه أحياناً ..
كيف يتزوج ابنة خالته الساذجة ؟ كيف يعيش مع من لا تتقن الأدب ولا تحفظ أشعار أبي تمام ..؟
أي حديث سيجريه معها وهي التي لم تقرأ كتاباً ، ولا تملك بريداً اليكترونياً ، ولم تفتتح موقعاً خاصاً باسمها ..؟
كيف سيعرف أسلوب تفكيرها إن لم يزر مدونتها ويتجول بين صفحاتها فيعرف ويفهم ..؟
كيف وقد فهمته ملكة القلوب وعرفت جميع خباياه .. ؟
أدركت ما بداخله وحفظ مشاعرها حتى لقد وصلا إلى حد التماهي ..
كيف سيكون منظرها ؟ لا يهمه ، صورتها الرمزية جميلة ، فهي رائعة الجمال إذن ..
توقيعها أنيق جذاب ، يشي برقتها وعذوبة لسانها .. أما الاسم ذاته فوجب تغييره فهي لم تعد ملكة القلو
حَطِّمْ قيْدَكْ
“من غزة .. إلى مجاهدي الفضائيات “
قلتُ لها
يا غزةَ أنتِ الزيتُ ونحن النارْ ..
أنت رصاصُ الثورةِ والإعصارْ
أنت مدينةَ عزي وجهادي
يا مهجةَ قلبي والدارْ
يا صرخة عزٍ بين عبيدِ الدنيا
يا قِبلةَ كلِّ الأحرارْ
أنا عند حدودكِ يا غزةْ …
أكتبُ ألفَ قذيفةِ شعرْ ..
أحملُ بينَ ثنايا الكلماتِ مدافعْ
ولأجلِ عيونِك سأدافعْ
بقذائفِ شعرٍ بلهيبِ قوافي
فأنا وبغضبةِ شعريِ كالإعصارْ
سأدونُ خلفَ جداركِ أشعاري
سيكونُ بمسراكِ شعاري
واليومَ ستنتفضُ الأقدارْ
*****
ضحكتْ ، في حزنٍ حركتِ إصبعها ..
همست في صوتٍ مسموعْ
كيف تعيد لوائي بالأشعار
يا باكٍ خلف التلفاز تراقب حالي …
يا حزنٌ من دون دموع ..
لستَ تبالي ..
لا تصطنع شعوراً …
بالجوعِ لكي ترثيني …
أنا لستُ أبالي يا هذا …
أرضك فيها ألف طريق كي تأتيني …
اكسر كل قيودك ..
حطم أغلال جنودك
يا واقف عند السور تدافع عن امن عدوك …
يا جندي ببضع قروش
قدسك أغلى
ثلوج
على بوابات الألم والأمل .. بين عالمين كان الهواء البارد يلفح وجهها المتعب ..
نظر الى علامات الصراحة المرتسمة على وجهها ، أي جمال هذا الذي تكتسيه تلك اللمحة من الصرامة ، ربما البرود والقسوة ، كيف يصل الى قلبها وقد حاول بكل ما أوتي .. لكن قلبها مغلق بألف باب …
هو الذي تتساقط الفتيات على أبواب وسامته وخفة ظله ، لم ييأس ولم يقنط من أن تكون هي الأخرى سيدة من عرفهن جميعاً …
صحيح أنها تترأسه في العمل ، صحيح أنها صارمة قاسية ، صحيح أنها محجبة عكس من عرفهن جميعاً … لكنه حاول وفشل ، جرب خفة ظله فاستخفت به ورأت أنه خفيف وتافه …
استخدم كلماته الرقيقة فأشعرته بلطف كم هو تعيس فاشل …
أي امرأة هذه ..
أي حاجز من الجليد تضعه أمام حب يكبر كلما ازداد صدها له …
تضاد ..
قال لها أحبك ..
قالت له … وكيف تحب ما لم ترى
قال لها .. وهل نرى الله ، لكننا نحبه .. وهل نرى الملائكة ، لكننا نؤمن بوجودهم ، الحب هو الروح التي تسافر بين الأجساد ، هو لغة التواصل بين الكائنات … أحبك ولا أعلم ما الأسباب .. أحبك ولا أسأل كيف ولماذا .. أحبك وحسب ..
قالت : وكيف تعرف يقيناً أنك لا تهذي ، وكيف توقن أنني أبادلك الشعور … نحن في مركبين يسيرين باتجاهين مختلفين … ربما نلتقي في نقطة ما … ثانية واحدة … فماذا سنصنع بها



















