ثلوج
على بوابات الألم والأمل .. بين عالمين كان الهواء البارد يلفح وجهها المتعب ..
نظر الى علامات الصراحة المرتسمة على وجهها ، أي جمال هذا الذي تكتسيه تلك اللمحة من الصرامة ، ربما البرود والقسوة ، كيف يصل الى قلبها وقد حاول بكل ما أوتي .. لكن قلبها مغلق بألف باب …
هو الذي تتساقط الفتيات على أبواب وسامته وخفة ظله ، لم ييأس ولم يقنط من أن تكون هي الأخرى سيدة من عرفهن جميعاً …
صحيح أنها تترأسه في العمل ، صحيح أنها صارمة قاسية ، صحيح أنها محجبة عكس من عرفهن جميعاً … لكنه حاول وفشل ، جرب خفة ظله فاستخفت به ورأت أنه خفيف وتافه …
استخدم كلماته الرقيقة فأشعرته بلطف كم هو تعيس فاشل …
أي امرأة هذه ..
أي حاجز من الجليد تضعه أمام حب يكبر كلما ازداد صدها له …















اهـــداء الى حبيبتي 












