صابرين الجنابي …هل تسامحين مليار مسلم
في شط غزة
في العراق
وفي عيون النائمين
هي ذاتها
هدى غالية
وعبير يافعة الجمال بنفسها
هي ذاتها صابرين
****** عن صابرين الجنابي التي تناوب على اغتصابها كلاب الحراسة التابعين للاحتلال
عن عبير … الطفلة التي اغتال الاحتلال أهلها وحلمها وعذريتها … وحياتها
عنكما أكتب
بالدموع
بالدماء
بحروف تنزف
فتشعرنا بالخجل من كوننا عرب
ونتذكر درويش حين يصدح قائلا
سجل أنا عربي
ورقم بطاقتي … لم اعد اتذكر رقمها فقد ضاعت في باحة الاشياء
سجل أنا عربي
فيا للعار من أصلي ومن نسبي
هذا ليس كلامي
ولكنه لسان حال عبير … وصابرين … من تحرك من الأمة
ومن هب لنجدتها
لا أحد
طفولة … مغتصبة
قالوا اصبر … قلت : كلنا صَابْرِينْ
حين التقينا عانقتني في حياء
قبلتني خلسة في باحة الأشياء
كانت وماضينا البعيد
مثل أمواج الحياة
ورأيتها … من خلف باب الذكريات
تحنو الى جنس فريد
ولكن جسمها الغض الجميل
لم يجتمل ظلم الرطوبة
حطمت اصفادها في ليلة ليلاء
في خلسة هربت
في ذروة الشتاء
ورأيتها عند المساء
فعرفت ان الفجر مات
فركنت احزاني على جنب الطريق
ونعيت
واستقبلت نعيي في العروبة
**************
يا طفلتي
يا ذكرى أيام الطفولة
وربيع عمرٍ قادم
في يوم قد عزت رجولة
فالطفلة العذراء ضاعت
واستطاعت
أن تواسي نفسها
ف















اهـــداء الى حبيبتي 












