عروس النور
دنت مني كثيراً حتى كادت تحتويني … وكنت أنا في شوقٍ أقترب
أرى اخضرار الحياة في عينيها ، عروسة تزينت فحسن مظهرها ، أضاءت فأشرق وجهها ، مهرها غالٍ ولا يستطيع أحد أن يقترب منها رغماً عنها ..
دُسْتُ على بقايا احساس ضائع ، ترجمت ما تعلمته من خُطﱠـابها ، وشحذت همتي وأسرار قوتي اليها وفيها ومنها كل ما في الوجود أصبح في نظري طريقاً إليها ..
تأملتني وخيبة أملي تكاد تبدو :
- وهل تظن انك أنت من يختارني ، وهل طريقي تمر على وقع خطاك ..
لم أبال فوصف المستحيل لم يعد يخيفني ، أنتِ من أريدك لا شيء سواك
دهشة الأفق بادية على وجه الصباح ، على جانبي الطريق كانت الآه ترتسم على















اهـــداء الى حبيبتي 












