لوحـــــــــــــــــة
سأل الصغار زميلهم …
- ولماذا يعيش ” عائد ” في خيمة
فرد الصغير :
- لأنه لا يملك غيرها
فالوطن ، أصبح حكاية ترويها الجدات لنا كل يوم ونحن نجلس على باب الخيمة ، ننتظر الحساء الجماعي الذي سيكون غذاءنا وعشاءنا ، ونسمع حكايات نسلي بها أنفسنا ، فلا ندري أينا أكثر غربة ، نحن أم الوطن
- والعودة هل يسمع عنها شيئا .. هل يبدو جديا في التفكير فيها
- ها أنت تراه أمامك شاخصا ببصره نحو طريق لم تبد ملامحه بعد
ربما ترى شوكا في بدايات الطريق ، لكن نهايته لا تبدو جيداً ونعلم كلنا أن نهايته ، ستكون يوم يتحقق الحلم بالانتصار ..
- نرى العجوز الجالسة أمام باب الخيمة في أسى ، مطرقة رأسها ومفتاح بيتها في أرضها لا زال معلقا برقبتها
من هذه العجوز …
- هي حكاية الأرض التي ما استسلمت وما ركنت لصمت او خنوع ، هي أمي وجدتك ، أختي وخالتك
هي زهرة الحنون التي ترتسم بلونها الأحمر على الطريق فتعرف كيف تمضي والى أين تتجه ،
هي العمر الذي لم يأفل ، والروح التي لم تنتهي ، والحلم الذي لا زال فينا …















اهـــداء الى حبيبتي 












