أهلا بكم مع كاريكاتير الفنانة أمية جحا
أتمنى لكم قضاء وقت ممتع مع فنانة الكاريكاتير الاولى في فلسطين
أمية جحا





Save Gaza
أنقذوا غزة
واحة الأدب...
الاسم: أبو فارس
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ألحان وأنغام,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

اهـــداء الى حبيبتي 








أناشيد اضغط للاستماع
يا مصطفى ..سامي يوسف
فيديو كليب
أناشيد أطفال
لمراسلــــة : أبــو فــــارس

alameerahmed@hotmail.com
.
كانون الثاني 13th, 2007 كتبها أبو فارس نشر في , واحة الكاريكاتير, واحة المنوعات,
أهلا بكم مع كاريكاتير الفنانة أمية جحا
أتمنى لكم قضاء وقت ممتع مع فنانة الكاريكاتير الاولى في فلسطين
أمية جحا





كانون الثاني 10th, 2007 كتبها أبو فارس نشر في , سياسة وهي ليست واحة, واحة الشعر, واحة المنوعات,
واقعنا العربي مع "إسرائيل"
النَّملَةُ قالتْ للفيلْ:
قُمْ دَلّكْني
ومُقابل ذلكَ.. ضَحِّكني!
وإذا لم أضحكْ عوِّضني
بالتّقبيل وبالتمويلْ
وإذا لم أقنَعْ.. قدّمْ لي
كُلّ صباح ألفَ قتيلْ!
ضَحك الفيلُ
فشاطتْ غضباً:
تسخر مني يا برميلْ؟
ما المُضحك فيما قد قيلْ؟!
غيري أصغرُ..
لكنْ طلبتْ أكثر مني
غَيركَ أكبرُ..
لكنْ لبّى وَهْوَ ذليلْ
كانون الثاني 10th, 2007 كتبها أبو فارس نشر في , سياسة وهي ليست واحة, واحة الشعر, واحة المنوعات,
قصيدة جديدة لمظفر النواب


كهرمان … يا كهرمان
الوطن المتساوي الأضلاع
رجسٌ لن يقبله منذ الآن
الأمريكان
* * *
كهرمان … يا كهرمان
في يوم واحد تتناقص ثلاثة بلدان
طهرانٌ تقضم من كبد البصرة
ومن إبطيها تُسحل غزة
وعلى “ أربعة عشر “ صليباً يتخوزق لبنان
* * *
كهرمان … يا كهرمان
هل علم فلسطين هو الممنوع
وتزدحم بأعلام ( الفيفا ) بلادي
وبأعلام الألمان
* * *
في غزة يتوالى القصف
والبلدان العربية
تبذل أقصى طاقتها
من جُمل “ التنديد “
وعبارات “ العطف “
هذا يستغرب “ الاستخدام المفرط للقوة “
وآخر يدعو الشقيقة اسرائيل لضبط النفس
والثالث يخشى من دورة عنف
والرابع يُرسل أرخص انواع البطانيات
لتحمي القتلى
من” أمطار الصيف “
* * *
في القاهرة اجتمع الوزراء
( الحمد لله لم يتأخر منهم واحدْ
هذا أكبر إنجاز في هذا الظرف )
قال عمرو موسى
استطعنا أن نجمعهم على رأي واحد
من أفتى للشيخ حسن أن يخرق إجماع الأمة
ويشقّ الصفّ ؟
وفي تونس كاميرات صُنعت خصيصاً للمسجد
تحصي شعرات اللحية
وتحفظ دعوات المغرب
وتؤرشف أسماء العُبّاد
تساعد الملكين على الكتفين
وتتدخل أيضا لو أن محجبةً مرت من تحت الشباك
هذا بلدٌ منفتحٌ لا يسمح أن يسكنه النُسّاك
* * *
في “ السوليدير “
كانون الثاني 10th, 2007 كتبها أبو فارس نشر في , سياسة وهي ليست واحة, واحة الشعر, واحة المنوعات,
1
وجه قانا شاحب اللون كما وجه يسوع.
و هواء البحر في نيسان,
أمطار دماء, و دموع…
2
دخلوا قانا على أجسادنا
يرفعون العلم النازي في أرض الجنوب.
و يعيدون فصول المحرقة..
هتلر أحرقهم في غرف الغاز
و جاؤوا بعده كي يحرقونا..
هتلر هجرهم من شرق أوروبا..
و هم من أرضنا قد هجرونا.
هتلر لم يجد الوقت لكي يمحقهم
و يريح الأرض منهم..
فأتوا من بعده ..كي يمحقونا!!.
3
دخلوا قانا..كأفواج ذئاب جائعة.
يشعلون النار في بيت المسيح.
و يدوسون على ثوب الحسين..
و على أرض الجنوب الغالية..
4
قصفوا الحنطة, و الزيتون, و التبغ,
و أصوات البلابل..
قصفوا قدموس في مركبه..
قصفوا البحر..و أسراب النوارس..
قصفوا حتى المشافي..و النساء المرضعات..
و تلاميذ المدارس.
قصفوا سحر الجنوبيات
و اغتالوا بساتين العيون العسلية!..
5
….و رأينا الدمع في جفن علي.
و سمعنا صوته و هو يصلي
تحت أمطار سماء دامية..
6
كل من يكتب عن تاريخ (قانا)
سيسميها على أوراقه:
(كربلاء الثانية)!!.
7
كشفت قانا الستائر..
و رئينا أميركا ترتدي معطف حاخام يهودي عتيق..
و تقود المجزرة..
تطلق النار على أطفالنا دون سبب..
و على زوجاتنا دون سبب.
و على أشجارنا دون سبب.
و على أفكارنا دون سبب.
فهل الدستور في سيدة العالم..
بالعبري مكتوب..لإذلال العرب؟؟
8
هل على كل رئيس حاكم في أمريكا؟
إن أراد الفوز في حلم الرئاسة..
قتلنا, نحن العرب؟
9
كانون الثاني 7th, 2007 كتبها أبو فارس نشر في , سياسة وهي ليست واحة, واحة الشعر, واحة المنوعات,
غيوم الخريف …
اهداء الى نساء بيت حانون العظام
في وجهك…
تبتسم الشمس …
وترمق كل الموجودات ..
وتعانق نوراً بالأمس ..
وترينا ما هو آت …
ما أجمل عينيك أراها ..
مثل الصبح .. بلا آهات ..
ما اجمل جرحك يشفيني ..
ويهاتف حتى الأموات ..
فيكِ أراها سيدتي ..
زرقة شمسك والحنون ..
وشروقاً لا يأتي دوماً ..
الا في لون الدحنون ..
كانون الثاني 5th, 2007 كتبها أبو فارس نشر في , واحة القصص, واحة المنوعات,
الحب الخالد ..
قصة قصيرة
أطرقت رأسها أرضاً وجلس هو قبالتها ينظر إلى عينيها في حزن وقد تعلقت نظراته بدمعة ساخنة زحفت على وجنتها في بطء قبل أن تنساب في نعومة وتسقط أرضاً … راقب اختلاطها بالرمال القليلة المتناثرة على سطح منزله … كان النهار قد انتصف لكنه لم يكن يبالي بالشمس التي كانت تلفحهما بحرارتها…
رفعت رأسها إليه وأمسكت بيديه وقالت في ضراعة:
- هل أزعجتك في شيء ؟..
- أبداً .. كنت كالنسمة دوماً.
قالها وعيناه تحملان حزن الدنيا كلها … فأشرق وجهها هنيهة .. ثم قالت:
- إذن لم تريد أن تتركني.؟..
صمت لحظات وهو يستميت ليمنع دمعاته من الانهمار … فعاد الحزن يكسو ملامحها وهي تقول:
- لم يعد يعجبك شكلي … أعترف أنني لست جميلة..
تطلع إلى عينيها الواسعتين كبئر عميق … وإلى خصلة سمراء من شعرها تسللت خارج المنديل وإلى شفتيها الممتلئتين … تأمل كل هذا فاعتصر الحزن قلبه وهو يقول:
- أنت فاتنة … حلوة الملامح … رقيقة مكتملة الأنوثة … والأهم من هذا كله ملتزمة بدينك وتعرفين الله جيداً…
ثم اقترب من وجهها وقال:
- ألا زلت تصلين؟.
قالت بعصبية:
- نعم … وأنت تعرف هذا … إذن لماذا تريد أن تفسخ خطبتنا … لماذا وقد كنا نتغنى بالحب الذي جمعنا منذ عرفنا بعضنا … ليس من حقي أن أمنعك … لكن من حقي أن أعرف السبب.
دوي صوت انفجار قوي جفلت له في قوة..
غير انه ما اهتز إنما نظر لأعلى وقال:
- لا تخافي … إنها طائرة اخترقت جدار الصوت ، لا تنسي أنه مر يوم كامل دون أن يغتالوا أحداً … اليوم يواصلون ألعابهم معنا …
حانت منه التفاتة إلى الأطلال المتناثرة في كل مكان والبيوت المهدمة التي كانت يوماً مخيماً ما في مدينة ما … كان الصبية يعبثون بقطع من الأثاث الذي انهارت فوقه أسوار المنزل وحجارته … فاختلط الأثاث بالكتب المحترقة بدماء من كانوا يومها ينامون معاً ويلعبون معاً ويأكلون معاً قبل أن تهوي القذائف فوق رؤوسهم فتدفنهم أيضاً … معاً …
وأخيراً قال:
- أعترف أنني عشت معك أجمل أيام حياتي … أياماً كانت كلها فرحة وبهجة وأمل بالمستقبل … كنت أنت ملهمتي … وما كان يسعدني في الدنيا شيء قدر سعادتك..
قالت في لهفة:
- وإذن
أدار رأسه في ألم…
كانون الثاني 5th, 2007 كتبها أبو فارس نشر في , واحة الشعر, واحة المنوعات,
الفوز الاعظم
هذه صورة لشيخي وحبيبي الشهيد احمد ياسين في الجنة كما ( تخيلتها )
ونحتسبه شهيداً في الجنة ولا نزكي على الله أحدا ….
يَــا أيـهَـا الشِـيـخُ الجَلِـيـلُ عَـلَـى الحِـصـانْ تَمْـضِـي وقَــدْ بَـــرَزتْ بِـقُـربِـكَ جَـنـتـانْ
وعــنِ اليمـيـنِ عـــنِ الـشـمـالِ الأرضُ تـــبَْـرُقُ فِـضَــةً وبجـنـبـكَ الـحــورُ الِـحـسـانْ
سـبـعـونَ جـاريــةً تـغـنـي صـوتُـهـا عـــذبٌ وقَـــدْ زيـــدتْ حـوالـيـك اثـنـتــانْ
والطـيـرُ أبـيــضُ مـــا ألَـــذ خِـصَـالـه والـغُـصـنُ يـأتــي بالـثِـمـارِ إلـــى الـمـكـانْ
والـقـصـرُ مِـــن ذهَـــبٍ ويـاقــوتٍ يُـــدا ري تُـربــةً أنـعِــم بـهــا كـالـزعـفَـرانْ
درجـاتُـهــا الـيـاقُــوتُ والـلـؤلــؤْ وفِـيــهــا يـخـدمــوكَ بحـسـنـهـم غـلــمــانْ
وحـدائـقٌ مــن روعـهــا وجمـالـهـا أضـعــافَ مـــا مـلــكَ الـمـلـوكَ بِـــلا هَـــوانْ
تـجـري عليـهَـا مِـــنْ مـسـافـةِ ألـــفِ عـــامْ والـخـيـلُ يـاقــوت يـطـيـرُ بِعُـنْـفُـوانْ
أنـهـارُ مـــن عـســلٍ وخـمــرٍ قـربـهـا عـيـنـان مـــن تـحــت الشـجـيـرة تـجـريـانْ
اطـهــروا مـنـهـا سـريـعـاً وانـتـهـوا فبـجـنـةِ الـفــردوسِ قَـــدْ عُـقِــدَ الــقِــرانْ
واسْتقبِـلُـوا حَــوراءَ يـصـعـبُ وصـفـهـا بـسـريـرِ عـــزٍ لـــم يُـــرى مِـــن جـــانْ
مِـــن نـورهــا تـبـكـي لـروعــةِ سـحـرِهـا فجمـالُـهـا يـغـشِـي لــــكَ الـعَـيـنـانْ
واسـمــعْ مــعــي قــــولَ الإلــــهِ بـحـقِـهَـا فـكـأنـهـا الـيـاقــوتُ والـمـرجــانْ
وثـيـابـهـا مِــــنْ سُــنــدسٍ وإسـتــبــرقٍ ألـوانُــهَــا كـشـقـائــقِ الـنـعـمــانْ
لـــو أنـهــا بـصـقـتْ بـبِِـحـرٍ لامـتــلأْ عـســلاً ومـسـكـاً طــــابَ كـالـريـحـانْ
ولأشـرقــتْ شـمــسٌ بـفـتـنـةِ وجـهِـهَــا وتَــداعــتِ الـدُنـيــا بِــــلا إذعَــــانْ
وبخيـمـةٍ قــدْ جُـوفــت مِـــن لـؤلــؤٍ ســـوقٌ بـهــا مـــا لـــم تـــرَ العـيـنـانْ
كثـبـانـهـا مــســكٌ فـتـبـعـثُ طـيـبـهـا فـتـعــود مـنـهــا راضــيــاًَ فــرحــانْ


















