الدنيا أمامها تمتد كبيرة …
لكنها ضيقة
مسافات واسعة
لكن لها نهاية
تتمنى أن تجتاز بنظرها حدود عالمها، أن تحلق في الفضاء الواسع
تهيم في عوالم أخرى
غير ذاك الذي أصبح سجنها
هل كان سوء حظها أن تعيش ، وحدها بين كل من حاولوا
وتعيش لماذا والعجز سمة الحياة
مسافات من الألم تتشكل في وجدانها
ذكريات المكان ، ترفع حرارة إحساسها إلى ما لانهاية ، حيث الكون يضيق كثيرا عندما يصدم بحدود الواقع ..
حيث حائط يصد الأمل ، يقتل إمكانية الطيران
يلغي شعوراً بالحياة ….
تجتاز الشواطئ ، تبحر في ردهات الزمن ، تقلع في سم















اهـــداء الى حبيبتي 












